رغم التراجع الحاد الذي أصاب السياحة في الشرق الأوسط بسبب تداعيات الحرب والتوترات الإقليمية، نجح كل من المغرب ومصر وتركيا في ترسيخ مواقعها بين الوجهات السياحية الأفضل أداء عالميا، وفق أحدث بيانات البارومتر العالمي للسياحة الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للسياحة.
وأظهر التقرير أن عدد السياح الدوليين حول العالم ارتفع بنسبة 2% خلال الربع الأول من عام 2026 ليصل إلى 307 ملايين سائح، إلا أن منطقة الشرق الأوسط سجلت تراجعا بنسبة 14% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، متأثرة بقيود المجال الجوي واضطرابات السفر وارتفاع تكاليف النقل نتيجة الحرب والتوترات المرتبطة بمضيق هرمز.











