أب يطالب بالعدالة بعد «معاملة عنيفة» لتوأميه على يد شرطة تورنتو
يتحدث أب من تورنتو بعد اعتقال توأميه البالغين من العمر 15 عامًا على يد أفراد شرطة بملابس مدنية داخل مطعم ماكدونالدز في سكاربورو الأسبوع الماضي.
وقالت شرطة تورنتو، في بيان يوم السبت، إنها على علم بالواقعة وأحالتها إلى قسم المعايير المهنية للتحقيق.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة ستيفاني ساير: «ليس لدينا أي معلومات إضافية نقدمها في الوقت الحالي».
وأوضح برايان جاليندو، والد التوأمين، أن طفليه توجها إلى مطعم ماكدونالدز الواقع عند شارع Victoria Park Avenue وطريق Ellesmere Road يوم 3 سبتمبر، بعد نفاد بطارية هاتفيهما.
وقال إن طفليه أخبراه بأن شخصين اقتربا منهما وبدآ في دفعهما، دون أن يعرّفا نفسيهما بوضوح على أنهما من الشرطة.
وقال: «اعتقدا أنهما أمام غرباء خطرين. لم يكونا يعرفان أنهما شرطيان، فقد كانا هناك فقط لشحن هاتفيهما».
وقال جاليندو إن ابنه تدخل بعدما شاهد شقيقته تتعرض للضرب.
وأضاف: «ابنتي تعرضت للصفع من الشرطي. وبالطبع سيتدخل ابني لأنها شقيقته. إنهما توأمان، ولد وبنت».
وأكد أن المراهقين لم يكونا ليردا بالقوة لو كانا يعرفان منذ البداية أنهما يتعاملان مع أفراد شرطة.
وقال: «لم يعرّفوا أنفسهم. وبالتأكيد لن يهاجموا شرطيًا».
وأفادت مصادر في الشرطة بأن أفراد الشرطة توجهوا إلى المطعم للتحقيق في واقعة سرقة.
وأضافت المصادر أن الضباط ذهبوا لمراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، ثم تحدثوا مع المراهقين الموجودين داخل المطعم، ما أدى إلى وقوع مشادة.
وبحسب المصادر، وصل أفراد شرطة يرتدون الزي الرسمي لاحقًا، وتم اعتقال المراهقين بتهمة الاعتداء على أحد أفراد الشرطة.
لكن لم تُوجَّه إليهما أي اتهامات في النهاية، وأُطلق سراحهما وأُعيدا إلى والديهما.
الأب يقول إن طفليه أُصيبا
قال جاليندو إن ابنته كانت تعاني من آلام في الفك، كما أصيبت بجرح أسفل ذقنها، مشيرًا إلى أن نظارتها تحطمت خلال المشاجرة.
وأضاف: «عدنا للتو من المستشفى أمس. فك ابنتي يؤلمها… إنها ضعيفة، ووزنها يزيد قليلًا على 100 رطل، وقد تعامل معها الشرطي بعنف، وكذلك ابني».
ولم تقدم الشرطة معلومات إضافية حول التحقيق، لكن جاليندو قال إنه يفكر في اتخاذ إجراء قانوني فور انتهاء عطلة نهاية الأسبوع الطويلة.
وقال: «أريد العدالة. هذا ليس عادلًا، وليس صحيحًا أن يتم التعامل معهما بهذه الطريقة. إنهما مجرد مراهقين».
وأضاف جاليندو أنه يعتقد أن أفراد الشرطة كان بإمكانهم التعامل مع الموقف بطريقة مختلفة، مؤكدًا أن طفليه لا علاقة لهما بواقعة السرقة.
وقال: «كانا ببساطة في المكان الخطأ في الوقت الخطأ».










