50 عامًا إضافية في السجن لكندي بعد هجوم بسكين
قضت محكمة أمريكية بسجن الكندي عبد الرحمن البهنساوي، البالغ من العمر 28 عامًا والمقيم في ميسيسوجا بمقاطعة أونتاريو، 50 عامًا إضافية، بعد طعنه اثنين من موظفي السجون بسكين، دعمًا لتنظيم «داعش».
وأعلنت وزارة العدل الأمريكية، الاثنين، أن العقوبة الجديدة ستُنفذ بعد انتهاء عقوبته الحالية البالغة 40 عامًا، على خلفية مشاركته في التخطيط لهجوم إرهابي أُحبط في نيويورك.
ووقعت حادثة الطعن في 7 ديسمبر 2020، داخل سجن ألينوود الفيدرالي بولاية بنسلفانيا، حيث صنع البهنساوي سلاحًا من جزء من مكتب معدني داخل زنزانته، وطعن أحد الحراس في رأسه ووجهه، فيما طعن حارسة أخرى في يدها أثناء محاولتها التدخل. واضطر الحارس الأول إلى استئصال إحدى عينيه نتيجة الهجوم.
وعثر الحراس، بعد السيطرة عليه، على رسالة داخل جوربه كتب فيها أن الهجوم إرهابي لصالح تنظيم «الدولة الإسلامية»، كما عثروا على تعهد بالولاء للتنظيم مثبت داخل خزانة في زنزانته.
واعترف البهنساوي في عام 2025 بالتهم الموجهة إليه، والتي شملت الاعتداء، ومحاولة القتل، وحيازة مواد محظورة داخل السجن، وتقديم دعم مادي لتنظيم «داعش».
وسبق أن أقرّ في عام 2016 بالتخطيط لتنفيذ سلسلة هجمات إرهابية في مدينة نيويورك لصالح التنظيم، وصدر بحقه حكم بالسجن 40 عامًا في عام 2018.
ووفقًا لوزارة العدل الأمريكية، خطط البهنساوي لتفجير قنابل في ميدان تايمز ومحطات مترو الأنفاق في نيويورك، وإطلاق النار على مدنيين في أماكن إقامة الحفلات الموسيقية، خلال شهر رمضان.
كما حدّد مواقع محتملة للتفجيرات على خريطة مترو الأنفاق، وجمع مواد لصناعة المتفجرات، واستأجر كوخًا بالقرب من نيويورك لاستخدامه في تجهيز العبوات وتنفيذ المخطط.
وتعاون البهنساوي في التخطيط مع طلحة هارون، وهو أمريكي كان يقيم في باكستان، ورسل ساليك، وهو مواطن فلبيني، تولّى تحويل أموال من الفلبين إلى الولايات المتحدة لتمويل العملية.
وتمكن عميل لمكتب التحقيقات الفيدرالي، كان يعمل متخفيًا ويتظاهر بدعم التنظيم، من اختراق المجموعة. وأُلقي القبض على البهنساوي في مايو 2016، بمساعدة الشرطة الكندية الملكية، بعد سفره من كندا إلى نيويورك لتنفيذ الهجمات.
وفي عام 2019، طعن محامي البهنساوي على الإدانة والحكم، معتبرًا أن القاضي انتهك حقوق موكله وأن العقوبة كانت قاسية بصورة غير معقولة، مستندًا إلى معاناته من مشكلات في الصحة النفسية. كما دفعت هيئة الدفاع بأن عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي شجّع البهنساوي على التخطيط للهجمات، بينما أكد الادعاء أن المخطط كان قد بدأ بالفعل قبل التواصل بينهما.




