ناجية من إطلاق النار في تامبلر ريدج تغادر المستشفى
غادرت مايا جيبالا، البالغة من العمر 13 عامًا، المستشفى بعد تعافيها من إصابات تعرضت لها خلال حادث إطلاق النار الجماعي في بلدة تامبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية، وذلك بعد 262 يومًا من نقلها جوًا إلى مستشفى الأطفال بالمقاطعة.
وأعلن والدها ديفيد الخبر في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يوم الخميس، معربًا عن سعادته بتحقيق هذه الخطوة التي وصفها بأنها إنجاز لم يكن أحد يتوقع الوصول إليه.
وقال والدها إنه لم يفقد يومًا إيمانه بقدرتها على التعافي، مشيرًا إلى أن الطريق أمامها لا يزال طويلًا، لكنه وصفها بأنها أشجع شخص يعرفه، ومصدر إلهام لكثيرين.
ونشر ديفيد مقطع فيديو يظهر رد فعل ابنته بعدما علمت أنها ستعود أخيرًا إلى المنزل.
وأشار في منشوره إلى أن رحلة علاجها شهدت عدة عمليات جراحية وانتكاسات صحية صعبة، إلى جانب تحقيقها مراحل مهمة، منها قدرتها على التنفس بمفردها وفتح عينيها والتحدث للمرة الأولى بعد إطلاق النار.
كما وجه الشكر إلى الأطباء والممرضين والمعالجين الذين رافقوا ابنته خلال رحلة العلاج، وإلى كل من دعم أسرته.
وكان شاب يبلغ من العمر 18 عامًا قد قتل ستة أشخاص داخل مدرسة تامبلر ريدج الثانوية، إضافة إلى اثنين من أفراد أسرته في موقع آخر، في العاشر من فبراير، قبل أن ينهي حياته بإطلاق النار على نفسه.




