استأنفت السلطات في مقاطعة كيبيك تحقيقًا علنيًا في حوادث التصادم المميتة التي تشمل الشاحنات الثقيلة، بعد مصرع أم وابنها البالغ من العمر 5 سنوات في حادث وقع العام الماضي.
وبدأت المرحلة الثانية من التحقيق، الاثنين، داخل محكمة في مونتريال، للوقوف على ملابسات وأسباب ثلاث وفيات ناجمة عن حوادث شاحنات ثقيلة خلال صيف عام 2025، إلى جانب تحديد مشكلات السلامة المرورية واقتراح إجراءات لمنع تكرار هذه الحوادث.
وتركز جلسات التحقيق على حادث وقع في 27 أغسطس 2025، على الطريق السريع 30 في مدينة بوشرفيل، وأسفر عن وفاة تانيا لالوند وابنها إليوت، البالغ من العمر 5 سنوات، إثر تصادم شاحنة ثقيلة بعدة مركبات.
وقال لوك فلوران، جد الطفل إليوت، إن العائلة تأمل أن تؤدي جلسات التحقيق إلى إحداث تغييرات تمنع وقوع مآسٍ مماثلة، مؤكدًا أن الهدف هو حماية الآخرين من المرور بالتجربة المؤلمة نفسها.
وفي جلسة الاثنين، طلب محامو سائق الشاحنة وعدد من المسؤولين منع نشر شهاداتهم وإدلاءهم بها خلف أبواب مغلقة، بحجة أن نشرها قد يؤثر في محاكمة محتملة للسائق، الذي لم تُوجَّه إليه أي اتهامات حتى الآن.
ورفض الطبيب الشرعي ديف كيمبتون معظم هذه الطلبات، وفرض حظرًا مؤقتًا على نشر شهادة سائق الشاحنة فقط، والمقرر الاستماع إليها الأربعاء.
ومن المقرر أن يستمر التحقيق حتى الأسبوع الأول من نوفمبر، بهدف تقديم توصيات لتحسين السلامة على الطرق ومنع وقوع وفيات مماثلة مستقبلًا.
ووفقًا لبيانات هيئة التأمين على السيارات في كيبيك، فإن أكثر من ربع الوفيات المرورية البالغ عددها 371 وفاة في المقاطعة خلال عام 2025، ارتبطت بحوادث شاركت فيها مركبة ثقيلة واحدة على الأقل.




