الدفاع: لا دليل يربط رجلًا من أونتاريو بقتل طليقته
استمعت محكمة في باري، الأربعاء، إلى المرافعات الختامية في محاكمة رجل من أليستون في أونتاريو، متهم بالتخطيط لقتل طليقته.
وقال محامي الدفاع دينيز ساريكايا للمحكمة إنه لا يوجد «أي دليل موثوق» على أن أحمد دوزغونر، البالغ 54 عامًا، هدد بقتل سبل، والدة أبنائه، التي عُثر عليها مقتولة داخل سيارتها قبل أربع سنوات أثناء توجهها إلى العمل.
واستمعت المحكمة خلال المحاكمة التي استمرت أربعة أسابيع إلى إفادات عدد من شهود الادعاء، فيما رفض الدفاع أقوال شهود أفادوا بأن سبل أخبرتهم بأن أحمد يريد قتلها وأنها كانت تخشى على سلامتها خلال الأسابيع التي سبقت وفاتها.
واستعرضت المحكمة تسجيلات لمحادثات جرى التنصت عليها، إلى جانب نحو 1500 رسالة نصية بين أحمد وابنته. وقال الادعاء إن أحمد كان يريد موت طليقته لأنها سببت له العار والإحراج بسبب ارتباطها برجل آخر، فيما كشفت الشرطة أن سبل كانت تخطط للزواج مجددًا من رجل في تركيا.
وغادرت سبل منزلها في شارع كيد كريسنت بأليستون نحو الساعة 6:25 صباحًا يوم 26 أغسطس 2022، قبل أن تتعرض لإطلاق نار في ممر منزلها. وشوهد رجل يخرج من سيارة فولكسفاغن جيتا رمادية اللون ويطلق عدة رصاصات من نافذة جهة السائق.
وقال أحمد لابنته في إحدى المحادثات إن سبل «تستحق ذلك»، وإنها كانت تستحق أن تُصاب بالشلل بسبب أفعالها، مضيفًا أنه كان سيتولى أمرها. وعندما سألته ابنته عما إذا كان قد استعان بقتلة مأجورين ودفع لهم 15 ألف دولار لقتل والدتها، أجابها: «لا تتحدثي عن ذلك»، قبل أن يؤكد أنه لم يفعل شيئًا.
وأشار الادعاء إلى أن أحمد كان يراوغ ويحوّل مسار الحديث عندما سألته ابنته عن احتمال تورطه في قتل سبل.
وأكد الدفاع أن أحمد لم يعترف قط، سواء في التسجيلات أو الرسائل، بأنه أمر بقتل طليقته، وقال لابنته: «أنا لم أستأجر أحدًا، لا علاقة لي بالأمر».
وقال ساريكايا إن موكله لم يلتقِ مطلقًا بقاتل سبل ولم يتبادل معه أي أموال، مؤكدًا: «لا يوجد أي دليل على الإطلاق يربطه بهذه الجريمة».
وأقر محامي الدفاع بأن موكله كان يحمل مشاعر عداء تجاه سبل وكان مهووسًا بها، لكنه شدد على أن «الهوس لا يعني التخطيط لجريمة قتل».
وقال الادعاء إن أحمد ظهر في تسجيلات كاميرات المراقبة وهو يقود سيارة هوندا سيفيك حمراء كان قد اشتراها لابنته، ويتجول في الحي قبل 24 ساعة من مقتل سبل. ورد الدفاع بأن أحمد لم يُشاهد وهو يلتقي أو يتحدث مع أي شخص داخل سيارة فولكسفاغن جيتا الرمادية.
وسُجلت السيارتان عبر عدة كاميرات في المنطقة بفارق دقائق خلال الساعات واللحظات المحيطة بعملية إطلاق النار. وأُلقي القبض على أحمد بعد عامين، ووجهت إليه الشرطة تهمة القتل من الدرجة الأولى، ولا يزال محتجزًا.
ووصف الادعاء مقتل سبل بأنه جريمة «مخطط لها ومنظمة بعناية»، مشيرًا إلى أن أحمد كان قد سئم من خيانة زوجته، بينما لم تتمكن الشرطة حتى الآن من تحديد هوية مطلق النار أو العثور عليه.
ومن المقرر أن يصدر القاضي جوزيف دي لوكا حكمه في القضية في ديسمبر.




