بدء التصويت في استفتاء ألبرتا حول الانفصال عن كندا
بدأ سكان مقاطعة ألبرتا الكندية التصويت في استفتاء تاريخي يتضمن 10 أسئلة، أبرزها ما إذا كان ينبغي للمقاطعة البقاء ضمن كندا أو إجراء استفتاء ملزم جديد بشأن الانفصال عنها.
وشهدت مراكز الاقتراع إقبالًا من الناخبين، الاثنين، فيما أدلى أكثر من 1.3 مليون شخص بأصواتهم مسبقًا عبر التصويت المبكر والبريد، وفقًا لبيانات السلطات الانتخابية.
وتتناول الأسئلة الخمسة الأولى قضايا الهجرة وإمكانية حصول المهاجرين على الرعاية الصحية والتعليم والجنسية، بينما تتعلق الأسئلة الأربعة التالية بالصلاحيات الدستورية والقضائية للمقاطعة.
أما السؤال العاشر، فيطرح خيار بقاء ألبرتا جزءًا من كندا أو إجراء استفتاء ثانٍ ملزم بشأن الانفصال.
وأعربت رئيسة وزراء ألبرتا السابقة رايتشل نوتلي عن تفاؤلها الحذر ببقاء المقاطعة ضمن كندا، معتبرة أن الجدل حول الانفصال تسبب في انقسامات غير ضرورية بين السكان.
وحذّر خبراء اقتصاديون من أن الانفصال قد يفرض تكاليف إضافية على ألبرتا، ويؤثر في التجارة والاستثمارات، فيما يرى مؤيدو الاستقلال أنه قد يمنح المقاطعة صلاحيات أوسع في إدارة شؤونها.
ومن المقرر أن تبدأ السلطات إعلان النتائج الأولية بعد إغلاق مراكز الاقتراع، على أن تُعلن نتائج سؤال الانفصال خلال الساعات الأولى من صباح الثلاثاء بالتوقيت المحلي.




