مارك كارني يشارك في تجمع لدعم وحدة كندا وسط دعوات انفصال ألبرتا
يستعد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني للمشاركة في تجمع بمدينة كالجاري، اليوم الخميس، لدعم وحدة كندا، بالتزامن مع استعداد ألبرتا لإجراء استفتاء بشأن الانفصال عن البلاد.
ومن المقرر أن يشارك كارني في التجمع إلى جانب توماس لوكاشوك، نائب رئيس وزراء ألبرتا السابق، ومؤسس مجموعة «كندي إلى الأبد»، وذلك قبل التصويت المقرر يوم الاثنين.
وطرحت رئيسة وزراء ألبرتا، دانييل سميث، 10 أسئلة للتصويت، من بينها سؤال حول بقاء ألبرتا ضمن كندا، أو إجراء تصويت ثانٍ ملزم بشأن الانفصال عن الاتحاد الكندي.
ولا يُعد تجمع اليوم أول تعاون بين كارني ولوكاشوك للترويج لوحدة كندا، إذ دعا رئيس الوزراء المجموعة الشهر الماضي إلى حضور اجتماع لمجلس الوزراء في بانف، كما وقّع على منزل متنقل مزين بورقة القيقب الكندية، يستخدمه لوكاشوك في جولاته داخل المقاطعة.
وأكد كارني أن كندا تستحق الدفاع عنها، وأن البلاد تحقق نتائج أفضل عندما تعمل معًا.
ومن المقرر أن يشارك كارني ولوكاشوك في تجمع آخر بمدينة إدمونتون يوم الجمعة.
وفي اليوم نفسه، من المقرر أن يلقي زعيم حزب المحافظين بيير بواليفر ودانييل سميث كلمتين خلال مؤتمر في كالجاري.




