مئات يتظاهرون في تورونتو ضد قمة كارني الاستثمارية
تظاهر مئات النشطاء في وسط تورونتو، الاثنين، احتجاجًا على قمة الاستثمار التي ينظمها رئيس الوزراء مارك كارني، والتي تهدف إلى جذب الاستثمارات لأكثر من 160 مشروعًا في قطاعات التعدين والطاقة والتكنولوجيا والبنية التحتية.
وقال منظمو الاحتجاج إنهم يعارضون مشاريع من شأنها توسيع البنية التحتية للوقود الأحفوري، وزيادة الإنتاج العسكري، ومنح المستثمرين من القطاع الخاص سيطرة أكبر على الأصول العامة. وشارك في المظاهرة ممثلون عن نقابات عمالية ومجموعات لحقوق المهاجرين والبيئة والعدالة الاجتماعية.
ويحظى كارني بنسبة تأييد تتجاوز 60% وفقًا لأحدث استطلاع لمعهد أنجوس ريد، بينما يدعم كنديون جهوده للتصدي لرسوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الصادرات الكندية. لكنه أثار غضب الجناح الأكثر تقدمية في حزبه الليبرالي بعد التراجع عن عدد من سياسات سلفه جاستن ترودو المناخية، بهدف تحسين العلاقات مع قطاعات استخراج الموارد وتعزيز النمو الاقتصادي.
وقالت هايلي أسكوين، المتحدثة باسم مجموعة تمثل العمال الشباب، إن المشاركين يشعرون بالقلق من أن المشاريع المطروحة في القمة تشمل الوقود الأحفوري والذكاء الاصطناعي والصناعات المرتبطة بالجيش.
وتهدف القمة إلى جمع نحو 100 مستثمر عالمي مع رؤساء شركات كندية ومسؤولين محليين لتسهيل الاستثمارات والشراكات، في وقت يسعى فيه كارني إلى تنويع العلاقات الاقتصادية لكندا بعيدًا عن الولايات المتحدة.
وأعلنت شركة بيل كندا توسيع مشروع مركز بيانات في ساسكاتشوان، بينما قالت وزارة المالية إنها ستعطي الأولوية لطلبات القرارات الضريبية المسبقة للاستثمارات التي تبلغ مليار دولار كندي أو أكثر.





