سقوط امرأة من شرفة بعد وصول الشرطة في تورونتو
كشفت جلسة تحقيق في وفاة امرأة من تورونتو سقطت من شرفة بالطابق الرابع والعشرين أثناء وجود الشرطة داخل منزلها، أنها كانت تعاني تاريخًا طويلًا من نوبات الصرع، أعقبها في كثير من الأحيان ارتباك وسلوك عدواني.
وقال محامي التحقيق إن ريجيس كورشينسكي باكيه تعرضت لنوبتين من الصرع صباح 27 مايو 2020، قبل ساعات من استدعاء الشرطة بسبب خلاف عائلي عنيف وسريع التطور تخللته سكاكين.
وكانت ريجيس قد أجرت بنفسها ثلاثًا من أصل خمس مكالمات للشرطة، وأوضح طبيب أعصاب استمع إلى التسجيلات أنها بدت مضطربة ومتكررة في حديثها، وكأنها لا تتذكر مكالماتها السابقة.
وبعد أقل من نصف ساعة، توفيت ريجيس، البالغة من العمر 29 عامًا، إثر سقوطها من الطابق الرابع والعشرين.
وأظهرت سجلاتها الطبية أن نوبات الصرع كانت تتبعها أعراض مثل الارتباك وسرعة الانفعال والسلوك العدواني الجسدي واللفظي وفقدان الذاكرة المؤقت.
وقال طبيب الأعصاب جوليان هيبير، المتخصص في الصرع، إن بعض تصرفاتها السابقة تتوافق مع حالات من الهذيان أو الذهان التالي لنوبات الصرع، وهي حالات قد تؤثر في الوعي والإدراك والسلوك.
وأشار الطبيب إلى أن التوعية بالصرع وتأثيراته المحتملة قد تساعد في تحسين استجابة الشرطة وفرق الطوارئ للأشخاص الذين يمرون بأزمات مرتبطة بالنوبات.
ويهدف التحقيق إلى بحث كيفية توعية الشرطة والمستجيبين الأوائل بالصرع، وسبل ضمان سلامة الأشخاص الذين قد تتأثر تصرفاتهم بحالات الارتباك التي تعقب النوبات.
وكانت وحدة التحقيقات الخاصة في أونتاريو قد برأت الشرطة من ارتكاب مخالفات، وخلصت إلى أن الوفاة وقعت أثناء محاولة ريجيس الانتقال من شرفة شقتها إلى شرفة مجاورة.
ومن المقرر أن يستمر التحقيق 14 يومًا، وقد يقدم المحلفون توصيات لمنع وقوع وفيات مماثلة مستقبلًا، دون تحديد مسؤولية جنائية.




