اعتقال 3 عسكريين كنديين بتهمة اختطاف رجل لسرقة عملاته المشفرة
ألقت الشرطة في تورونتو القبض على 7 أشخاص، بينهم 3 من أفراد القوات المسلحة الكندية، في تحقيق جنائي واسع بدأ على خلفية اختطاف رجل والاعتداء عليه بعنف في يوليو الماضي، وأسفر عن توجيه 82 تهمة للموقوفين.
وقالت الشرطة إن الحادث وقع في 25 يوليو، بالقرب من تقاطع شارعي فينش وباي فيو، عندما استهدف المشتبه بهم رجلًا أثناء اقترابه من سيارته، وقيدوه بالأصفاد واعتدوا عليه، في محاولة للوصول إلى أصوله من العملات المشفرة وأنظمة الأمان الخاصة بأعماله. وأطلقوا سراحه لاحقًا، محذرين إياه من إبلاغ الشرطة.
وتمكنت الشرطة خلال 24 ساعة من تحديد سيارة يُشتبه في استخدامها بالحادث، والقبض على شخصين، قبل أن يتوسع التحقيق ليشمل جرائم تتعلق بالأسلحة النارية والمخدرات.
وأسفرت عمليات التفتيش عن ضبط أسلحة نارية وذخائر ومخدرات، من بينها كميات من الميثامفيتامين والكوكايين، بالإضافة إلى قوس ونشاب وسهام وأجهزة تتبع عبر نظام تحديد المواقع. وعثرت الشرطة أيضًا على نحو 2500 طلقة ذخيرة تبين لاحقًا أنها مسروقة من القوات المسلحة الكندية، التي أكدت ملكيتها لها.
وحددت الشرطة ثلاثة من المتهمين، وهم تالارامباج فيرناندو وجيمس مورو وجاك مايلي، باعتبارهم أعضاء في القوات المسلحة الكندية. وأكدت وزارة الدفاع أن فيرناندو، البالغ 22 عامًا، ومورو، البالغ 29 عامًا، أُبعدا عن مهامهما العسكرية على خلفية التحقيق.
وقال مسؤولون إن التحقيق لا يزال مستمرًا لفحص الروابط بين المتهمين السبعة، رغم عدم وجود مشتبه بهم آخرين مطلوبين حاليًا. كما حذر قائد شرطة تورونتو من خطورة القضية، مشيرًا إلى أن تورط أشخاص مدربين عسكريًا في جرائم عنيفة واستخدام الأسلحة أمر مثير للقلق.
وأضافت الشرطة أنها تواصل فحص الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر المضبوطة، رغم الصعوبات التي تفرضها تقنيات التشفير.




