احتجز أمن جامعة ماكيوان في مدينة إدمونتون متظاهرة مؤيدة لفلسطين، وأخرجها بالقوة من مكتبة الجامعة، بعد ظهر الخميس، ما استدعى تدخل الشرطة وعناصر يرتدون معدات مكافحة الشغب.
وبدأت المظاهرة نحو الساعة الثالثة عصرًا، عندما دخل المحتجون مكتبة جون إل. هار في المبنى السادس، وصعدت إحدى الطالبات فوق طاولة مستخدمة مكبر صوت، وتحدثت عن حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات، مطالبةً بلقاء إدارة الجامعة.
وعرض المتظاهرون لافتات تصف مجلس أمناء الجامعة بـ«مجلس الجزارين»، وتتضمن صورًا لأعضائه.
وبعد نحو 5 إلى 10 دقائق، أحاط أفراد الأمن بالطالبة، وسحبوها من فوق الطاولة، واقتادوها إلى خارج المكتبة.
وشكّل المحتجون سلسلة بشرية حول الطالبة، لكن أفراد أمن الجامعة دفعوهم بعنف لإبعادهم عنها، قبل نقلها إلى مكتب الأمن.
وقالت الطالبة إنها تعرضت للاعتداء على يد عدد من أفراد الأمن، موضحة أنهم تسببوا في إصابة أضلاعها، وشدوا ذراعيها وخنقوها، قبل إبلاغها بأنها قيد الاعتقال.
وأغلق الأمن مدخل المكتبة، بينما احتُجزت الطالبة في مكتب أمني بالطابق السفلي، وتجمع المحتجون بالقرب من الكافتيريا، مرددين هتافات تطالب بإطلاق سراحها.
ووصلت الشرطة، بما في ذلك عناصر يرتدون معدات مكافحة الشغب، إلى الحرم الجامعي نحو الساعة الرابعة عصرًا، بينما تجمع الطلاب حول مكتب الأمن.
وفرضت الشرطة طوقًا عند أقرب مدخل للمكتب باستخدام دروع مكافحة الشغب، فيما دخل أفراد آخرون المبنى، وطالبوا الحشد بعدم الاقتراب منهم والتفرق، بالتزامن مع محاولات لتهدئة الموقف والتوصل إلى حل سلمي.
وأفرجت السلطات عن الطالبة نحو الساعة 4:21 مساءً، وسط هتافات المحتجين، وغادرت العناصر المرتدية معدات مكافحة الشغب المنطقة لاحقًا، بينما بقي أفراد آخرون من الشرطة في المكان.
وأوضح أحد أفراد أمن جامعة ماكيوان أن إخراج الطالبة من المكتبة جاء بسبب الإزعاج الذي تسبب فيه استخدام مكبر الصوت.




