مخاوف السكان الأصليين من مركز بيانات للذكاء الاصطناعي في كندا
طالب زعيم أمة ستاندينغ بافالو من السكان الأصليين، رودجر ريدمان، بتوضيحات بشأن مركز بيانات للذكاء الاصطناعي تابع لشركة بيل، يجري إنشاؤه بالقرب من مدينة ريجاينا، وسط مخاوف تتعلق بالحقوق الإقليمية والآثار البيئية للمشروع.
وأثار ريدمان القضية خلال اجتماع رؤساء الوزراء في أوتاوا، يوم الاثنين، حيث عرض مخاوف أمته أمام رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، مؤكدًا أن الحكومة لم تستشر السكان الأصليين بالشكل الكافي قبل المضي في المشروع.
وتشمل تساؤلات الأمة تأثير المركز على انبعاثات الهواء والمياه والحياة البرية، فضلًا عن استهلاك الطاقة والآثار الاقتصادية واحترام حقوق السكان الأصليين.
من جانبه، دافع رئيس وزراء ساسكاتشوان، سكوت مو، عن المشروع، مشيرًا إلى أنه يتيح تخزين البيانات الكندية داخل البلاد، وفقًا للقوانين الكندية وتحت إدارة شركة كندية.
وردت شركة بيل على خطاب أرسلته الأمة في 16 أكتوبر، موضحة أن الدراسات الهيدرولوجية أُجريت للموقع، وأن المنشأة لا تسحب المياه من طبقة المياه الجوفية ولا تصرف إليها، ولا تستهلك المياه بشكل مستمر لأغراض التبريد.
كما أشارت الشركة إلى أن المشروع يخضع لإجراءات التقييم البيئي في المقاطعة.
ويعتزم ريدمان عقد اجتماع مباشر مع ممثلي الشركة خلال الأيام المقبلة لمناقشة المخاوف والحصول على مزيد من الإجابات.



