شرطة دورهام تحذر من مجموعة تستهدف الأطفال عبر الإنترنت
حذّرت شرطة منطقة دورهام مجددًا أولياء الأمور من مجموعة تُعرف باسم «ذا كوم»، تقول إنها تستهدف الأطفال في المنطقة عبر منصات التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية الشهيرة.
وأوضح المحققون أن اسم المجموعة اختصار لعبارة «المجتمع»، مشيرين إلى أنها تستخدم استدراج الأطفال والتلاعب بهم والإكراه والترهيب لاستغلالهم، وهو ما قد يؤدي إلى سلوكيات عنيفة أو إجرامية.
وقالت الشرطة في بيان صدر الثلاثاء إن أفراد المجموعة غالبًا ما يكسبون ثقة الأطفال، ثم يفرضون عليهم السرية من خلال إثارة الخوف أو الخجل، ويضغطون عليهم للقيام بأنشطة ضارة أو غير آمنة.
وأضافت أن أطفالًا لا تتجاوز أعمار بعضهم 8 سنوات تعرضوا للاستهداف عبر تطبيقات ومنصات، من بينها ديسكورد وتيليجرام وسناب شات وروبلوكس وماينكرافت وتويتش وستيم.
وحددت الشرطة عددًا من الأساليب التي تستخدمها المجموعة لاستغلال ضحاياها، منها بناء علاقات صداقة أو إظهار اهتمام عاطفي لكسب الثقة، والتلاعب بالأطفال من خلال التخويف والشعور بالذنب والترهيب، وإجبارهم على أنشطة ضارة، مثل إنشاء صور أو مقاطع فيديو غير لائقة أو مشاركتها، وإيذاء أنفسهم أو الآخرين أو الحيوانات.
كما قد تُجبر المجموعة الأطفال على المشاركة في أنشطة إجرامية، مثل إجراء بلاغات كاذبة لخدمات الطوارئ، أو شن هجمات إلكترونية، أو نشر محتوى ضار، أحيانًا دون إدراكهم خطورة ما يُطلب منهم فعله.
وأشارت الشرطة إلى أن أفراد المجموعة قد يلجأون إلى التهديد بكشف المعلومات الشخصية أو نشرها عبر الإنترنت، أو تقديم بلاغات كاذبة عن حوادث خطيرة لإخافة الضحايا وإجبارهم على الامتثال.
وأكدت الشرطة أنها لم تعلن عن أوصاف أي مشتبه بهم محتملين، ولم تُجرَ أي اعتقالات حتى الآن، وفقًا لما أكدته لوسائل إعلام محلية.
تحذير بعد تهديد مدرسة في بيكرينغ
يأتي التحذير للمرة الثانية هذا العام، بعد تهديد استهدف مدرسة ويليام دنبار العامة في مدينة بيكرينغ خلال يناير الماضي، وقالت الشرطة حينها إن التهديد قد يكون مرتبطًا بالمجموعة.
وفرضت المدرسة، الواقعة بالقرب من تقاطع طريق ديكسي وشارع فينش، إجراءات إغلاق استمرت ساعات في 27 يناير، بعد تلقي تهديد عبر الهاتف.
وفي رسالة إلى العائلات آنذاك، قال رئيس شرطة دورهام الإقليمية، بيتر موريرا، إن النتائج الأولية أشارت إلى ارتباط الواقعة بتهديد إلكتروني ناشئ يستهدف الأطفال والشباب، دون أن يوضح طبيعة الصلة المحتملة بالمجموعة.
وأكدت الشرطة في ذلك الوقت أنها لا تعتقد بوجود خطر فوري على سلامة الطلاب أو الموظفين أو مجتمع المدرسة، لكنها عززت وجودها الأمني في محيطها كإجراء احترازي.
وأوضحت الشرطة الثلاثاء أنها استجابت مؤخرًا لعدد لم تكشف عنه من الحوادث في المنطقة، يُعتقد أنها مرتبطة بالمجموعة.
علامات تحث الشرطة الآباء على الانتباه إليها
دعت الشرطة أولياء الأمور إلى مراقبة أي تغيرات ملحوظة في سلوك أطفالهم، بما في ذلك:
- استخدام تطبيقات مشفرة، مثل ديسكورد وتيليجرام، دون علم الوالدين.
- الانعزال أو إخفاء الأنشطة أو التقلبات المزاجية أو تراجع الأداء الدراسي.
- زيادة استخدام الهواتف والأجهزة الإلكترونية بصورة سرية.
- إبداء اهتمام بأفكار متطرفة أو محتوى ضار عبر الإنترنت.
- الارتباط بأشخاص جدد عبر الإنترنت، يشعر الطفل تجاههم بتعلق غير معتاد أو بالخوف.
وشددت الشرطة على أن ظهور علامة واحدة لا يعني بالضرورة وجود مشكلة، لكن اجتماع عدة علامات قد يستدعي الانتباه والتحقق.
ودعت كل من لديه معلومات تتعلق بالتحقيق، أو يلاحظ نشاطًا إلكترونيًا مقلقًا أو أشخاصًا قد يشكلون خطرًا على سلامة الأطفال عبر المنصات الإلكترونية، إلى التواصل مع شرطة دورهام على الرقم 1-888-579-1520.




