3 سنوات من الألم للكنديين مع ذكرى حرب غزة
تستعرض أم من إدمونتون معاناة عائلتها بعد بقاء زوجها عالقًا في غزة، وعدم تمكنه من الوصول إلى كندا بسبب إجراءات بيروقراطية.
وقالت سالومي أبو سليم إنها لم تعد تجد ما تقوله لابنها البالغ 10 سنوات عندما يسأل عن سبب استمرار والده في غزة، مشيرة إلى أن زوجها عانى من نقص حاد في الغذاء خلال الأشهر الماضية.
وتعيش عائلات كندية أخرى مرتبطة بالمنطقة معاناة مماثلة، بعدما فقد بعضها أقارب في الحرب، بينما يتابع آخرون أوضاع ذويهم عبر الرسائل وسط الأزمة الإنسانية.
وفي كيبيك، تتذكر سيلفي لابريك ابنها جاكوب فليكّينغر، الذي قُتل في غارة إسرائيلية على قافلة تابعة لمنظمة المطبخ المركزي العالمي في غزة في أبريل 2024، إلى جانب ستة من عمال الإغاثة.
كما فقدت عائلة من وندسور ابنها حسن حيدر، الذي قُتل في مزرعة عائلته بجنوب لبنان في أبريل الماضي، فيما قالت عائلته إنه قُتل في غارة بطائرة مسيرة إسرائيلية.
وتطالب عائلات الضحايا الحكومة الكندية ببذل المزيد لحماية المدنيين وعمال الإغاثة ومحاسبة المسؤولين عن مقتلهم.



