بعد عام على الحريق.. سكان نورث يورك ينتظرون العودة إلى منازلهم
اندلع حريق في الطابق الأخير من مبنى سكني مكوّن من أربعة طوابق في شارع كيل بمنطقة نورث يورك قبل عام، ما أجبر 29 مستأجرًا على مغادرة منازلهم، ولا يزال بعضهم ينتظر العودة حتى الآن.
وقال إندي وودستوك، الذي عاش في المبنى لمدة 9 سنوات، إنه كان يستعد للنوم عندما أيقظته زوجته بعدما ظنت أنها سمعت إنذارًا بالحريق.
وأضاف أنه سمع شخصًا يصرخ «حريق» في الممر، وعندما فتح الباب وجد دخانًا أسود كثيفًا، فطلب من زوجته تجهيز الأطفال للإخلاء.
ومع امتلاء الممر بالدخان، اضطر وودستوك إلى الخروج مع أسرته إلى الشرفة، ثم أنزل أطفاله واحدًا تلو الآخر إلى شرفة جاره في الطابق الأدنى.
وأصيب 5 أشخاص، بينهم 3 أطفال ورجل إطفاء، فيما أكدت خدمات الإطفاء في تورونتو لاحقًا أن الحريق كان عرضيًا، وتسبب فيه شمعة تُركت دون مراقبة.
وأُجبر السكان على مغادرة المبنى لإجراء أعمال إصلاح وإزالة آثار الدخان والأضرار، بينما لم يكن لدى بعضهم تأمين شخصي.
وحتى الآن، لا يزال موعد عودتهم غير واضح، رغم تأكيد مدينة تورونتو منح تصريح بإعادة البناء في 18 سبتمبر 2026.
ويعيش وودستوك حاليًا مع أسرته في شقة أخرى بنورث يورك، ويدفع 1,850 دولارًا شهريًا مقابل شقة بغرفة نوم واحدة، بعدما كان يدفع 1,170 دولارًا مقابل شقة من غرفتين في المبنى المتضرر.
وقال وودستوك إن العائلات وكبار السن والأطفال لا يعرفون متى سيتمكنون من العودة إلى منازلهم، بينما أكدت بلدية تورونتو أن أعمال البناء بدأت في الطابق الرابع، دون تحديد موعد للانتهاء.




