معلمة تطالب بمراجعة قوانين العلمانية في كيبيك
طالبت معلمة فقدت وظيفتها بسبب ارتدائها الحجاب بجعل العلمانية قضية رئيسية في الانتخابات المقبلة في كيبيك.
وقالت المعلمة فاطمة أنفاري إن فقدانها وظيفتها بسبب الحجاب جعل قضية الحريات والحقوق الشخصية في مقدمة أولوياتها الانتخابية.
كما قالت المعلمة بوشيرة شلبي، التي سُمح لها بالاحتفاظ بوظيفتها بموجب بند الحقوق المكتسبة في القانون 21، إنها لا تستطيع الانتقال إلى وظيفة أخرى أو الحصول على ترقية بسبب ارتدائها رمزًا دينيًا.
ودعت شلبي قادة الأحزاب السياسية الرئيسية إلى إدراك تأثير هذه القوانين على الأشخاص المتضررين منها.
وتأتي هذه المواقف قبل الانتخابات العامة في كيبيك المقررة في 5 أكتوبر، في وقت تنتظر فيه المقاطعة قرار المحكمة العليا الكندية بشأن قانون العلمانية، والمتوقع صدوره خلال الأشهر المقبلة.
وكانت حكومة ائتلاف مستقبل كيبيك قد أقرت قوانين تحظر ارتداء الرموز الدينية على الشرطة والقضاة والمدعين العامين والمعلمين وبعض العاملين في المدارس والحضانات الممولة حكوميًا.
وتطالب أنفاري و شلبي بإلغاء هذه القوانين، بينما تدعو مجموعات مؤيدة للعلمانية إلى تعزيزها وتوسيع نطاقها.
أما الأحزاب الرئيسية، فتختلف مواقفها بين الإبقاء على القوانين الحالية وحمايتها، وعدم تجديد الحماية القانونية لها، أو إلغائها بالكامل.



