كندا وفرنسا تتفقان على تعزيز التعاون في الفضاء والاقتصاد
تعهد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالعمل معًا في مجالات البنية التحتية الفضائية والأعمال والنمو الاقتصادي.
وقال كارني، خلال حديثه للصحفيين في إقليم سان بيير وميكلون الفرنسي الأحد، إنه وماكرون سيكلفان وكالتي الفضاء ووزارتي الدفاع في البلدين بتطوير بنية تحتية مشتركة وتبادل استخدامها، بما يشمل أنظمة إطلاق الأقمار الصناعية ومنشآت استقبال البيانات على الأرض.
كما أعلن كارني أن البلدين سيعملان على توسيع التعاون في مجالات النمو الاقتصادي والتحول في قطاع الطاقة وتعزيز القدرة على مواجهة تداعيات تغير المناخ.
وأضاف أن غرفتي التجارة الكندية والفرنسية ستعززان التعاون بين مجتمعي الأعمال في البلدين، ومن المتوقع أن توقعا اتفاقية خلال الأسابيع المقبلة.
ووصل كارني إلى سان بيير وميكلون للقاء ماكرون، حيث تبادل الزعيمان المصافحة والعناق فور وصول رئيس الوزراء الكندي. كما شاركا في مأدبة عمل ومراسم وضع إكليل من الزهور عند نصب تذكاري لمتطوعي فرنسا الحرة.
وتأتي الزيارة في وقت تسعى فيه كندا وأوروبا إلى توسيع علاقاتهما في مجالات التجارة والدفاع والخدمات المالية، وسط توترات متزايدة مع الولايات المتحدة.
وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين قد طرحت مؤخرًا فكرة أن تصبح كندا أول دولة تحصل على صفة «عضو مشارك» في الاتحاد الأوروبي، بينما أكد كارني ترحيبه بتعزيز الشراكة بين كندا وأوروبا.





