ارتفاع أعداد الدببة الرمادية التي يقتلها صيادون بتفويض من حكومة ألبرتا
ارتفعت أعداد الدببة الرمادية التي قتلها صيادون ضمن برنامج تابع لحكومة ألبرتا خلال الأشهر الماضية، مع تأكيد الحكومة أن تعافي أعداد الدببة لا يزال أولوية.
وقُتل 11 دبًا رماديًا خلال الأشهر الثلاثة والنصف الماضية ضمن برنامج مستجيبي إدارة الحياة البرية التابع للمقاطعة، وكان افتراس الماشية السبب الرئيسي وراء عمليات القتل.
وبلغ إجمالي الدببة الرمادية التي قتلها صيادون ضمن البرنامج 14 دبًا منذ إطلاقه في يونيو 2024، بينها دب واحد فقط في عام 2025.
وتضم شبكة المستجيبين صيادين مؤهلين من ألبرتا تقدموا للبرنامج وتم اختيارهم، ويمكن استدعاؤهم عندما ترى الحكومة أن قتل دب رمادي هو الإجراء المناسب للتعامل مع حالة معينة.
وقالت وزارة الغابات والمتنزهات في ألبرتا إن إدارة الحياة البرية تستند إلى العلم وآراء الخبراء، مع التركيز على السلامة العامة وتقليل الصراعات ودعم تعافي أعداد الدببة الرمادية.
وأكدت الحكومة أن جميع الدببة التي قُتلت ضمن البرنامج كانت خارج مناطق التعافي المخصصة، مشيرة إلى أن التعامل معها يتم وفق هدف أساسي هو دعم تعافي أعدادها.
وصنفت ألبرتا الدببة الرمادية كنوع مهدد بالانقراض في عام 2010، بينما حظرت صيدها منذ عام 2006، باستثناء صيد السكان الأصليين لأغراض معيشية أو ثقافية.
وتقول الحكومة إن متوسط عدد الدببة الرمادية التي أزيلت بشكل مميت بين عامي 2021 و2025 بلغ 11 دبًا سنويًا.
كما أكدت أن الوفيات الناجمة عن البشر في عام 2026 هي ثاني أدنى مستوى في ألبرتا منذ عام 2010، وأن أياً من الدببة التي قُتلت هذا العام لم يؤثر على أهداف التعافي.
وتركز معظم عمليات قتل الدببة ضمن البرنامج في جنوب غربي ألبرتا، حيث تتداخل مناطق وجود الدببة بدرجة كبيرة مع المزارع ومناطق تربية الماشية.
وتقدر حكومة ألبرتا وجود نحو ألف دب رمادي في المقاطعة، رغم عدم إجراء دراسة شاملة لأعدادها منذ عام 2018.





